كتاب مشكلة الافتراق في الفكر الإسلامي - جمعان الحربش

تنزيل وتحميل الكتاب مباشرة PDF - جمعان الحربش - كتب عامة


مشكلة الافتراق في الفكر الإسلامي
عدد مرات المشاهدات أو التحميل 21
شارك الصفحة على تويتر أو فيس بوك ﻹظهار الرابط أضغط هنا الآن
أو أنتظر


يكتبها: حمزة عليان برنامجه وشعاره اوضح من شروق الشمس في عز النهار، (تطبيق احكام الشريعة وتحقيق شرط الايمان والامتثال لامر الرحمن ومحاربة الرذيلة والمحافظة على قيم المجتمع).. هذا ما يسعى اليه 'النائب الإسلامي' الدكتور جمعان الحربش بعدما فاز بالمقعد النيابي عن الصليبخات، وهو ما ينسجم مع انتمائه وطروحاته. يقدم نفسه على انه نائب مواقف وليس نائب خدمات، ولا ندري كيف سيتم الفصل بينهما، وفي منطقة تتطلب قدراً كبيراً من الخدمات للمواطنين ويحتاجون الى من يلبي مطالبهم ويأخذ بيدهم. يتساءل المحللون السياسون إلى إي حد يستطيع د. جمعان الحربش ان يقرن اقواله بافعاله، خاصة ما صدر عنه قبل الفوز بالمقعد النيابي عندما تناول أسباب 'ثورة الشارع' واعتبار أن هناك لوبي انتخابات في الحكومة 'يسيطر على مقاليد السلطة وعلى مصالح البلاد' بحيث اصبح 'الحافي المنتف مليونير بالمال السياسي المحرم، وتحول بعض رموز السياسة الحكومية الى اقطاعيين استحوذوا على البر والبحر والجزر والسماء وحتى الهواء'. كثيرون يرفعون شعارات الحرص والمصلحة على الوطن والمحافظة على الحقوق المكتسبة وبعد الوصول الى قبة البرلمان تبدأ قصة التنفيع بوضوح (...)، السؤال هل سيغير الحربش تلك الصورة التي رسمها وانتقدها قبل دخوله مجلس الامة، أم أنه سرعان ما يتراجع ويلحس كلامه عندما تدق ساعة المصالح والخدمات؟! لا يعيبه ان يعمل مع 'الاخوان المسلمون' فقد نشط معهم في المساجد، شريطة أن يلتزم هذا التيار بضوابط الشريعة الإسلامية وأن لا يصدر عنه ممارسات سيئة يستجلب فيها الضرر على نفسه، والواقع يقول أن الحركة الدستورية وجدت فيه الشخص 'المناسب' للنزول للانتخابات في الصليبخات منذ عام 2003، لحصوله على 'المعايير الشرعية' وهذا ما حمل الحركة على دعمه ماليا وكذلك ابناء قبيلته. ينادي بمحاسبة الرموز الإسلامية قبل غيرها، فكم من رمز 'اوصل تياره الى المهالك' على حد تعبيره فالامة بحاجة لمن يحيي سيرة السلف ويتبرأ من المصالح الضيقة والمنافع الشخصية، ويقف في وجه تيار المحسوبية حتى 'ينقى وجه الصحوة الجميل' من الندوب القبيحة. عام 2004 نشر دراسة حول المطالبة باعطاء المرأة حق التصويت والترشيح، فقال أن ذلك مناف لأصل شرعي وتطبيقات بشرية سابقة ومعاصرة، وانتقد أولئك الداعين لمشاركة المرأة في العمل السياسي لأنهم يستغلون 'هذه الفتوى حتى اذا ما حقق مراده كانت الممارسات بعيدة عن احكام شرعية قطعية'، واليوم نقرأ في موقعه الألكتروني وفي باب 'خاص للنساء' وتحت عنوان 'أمانة الصوت' وصادر عن اللجنة النسائية لحملته الانتخابية، دعوة لتفعيل دور المشاركة للمرأة بحقها السياسي لكي ترافق الرجل في اختيار الاكفأ من اهل البلد! وتصريحاته الصحفية أن أغلب 'اصواتهن ستكون من نصيب الإسلاميين ومرشحي القبائل' معولاً على 'الصوت الإسلامي الحر للمرأة'. راهن في حملته الانتخابية على وصول النواب الإسلاميين كأغلبية الى مجلس الأمة 'اذا كان هناك إصلاح سياسي حقيقي وانتخابات نزيهة'. وهذا ما انتهت إليه تقريباً بأعتراف الغالبية من المراقبين وعندما يتحقق ذاك الرهان 'فسوف يفرضون رؤيتهم بالطريقة الديموقراطية'.

كتب جديدة